ُأثر عرض الزوج منقولات الزوجية متهالكة

بحث هام عن أثر عرض الزوج منقولات الزوجية متهالكة ، الطبيعي أن منقولات الزوجية وان كانت مملوكة للزوجة الا أنه يحق للزوج استعمالها ، وهى معه ، ومن ثم ومن العدالة انه حال طلب الزوجة الزام الزوج برد المنقولات الزوجية لها حسبما ورد بعقد الأمانة ( قائمة منقولات الزوجية ) 

ُأثر عرض الزوج منقولات الزوجية متهالكة

 

جريمة تبديد منقولات الزوجية

  • ان عرض الزوج لهذه المنقولات بالحالة التى عليها في وقت طلبها لا يعيب العرض وبراءة الزوج من هذه المنقولات ، لأن العدالة تأبى أن يتم استعمال هذه المنقولات في منزل الزوجية من الزوج والزوجة بطبيعة العرف والواقع ، طوال مدة الزوجية ، التى قد تمتد عشر أو عشرين سنة قبل حصول الخلاف بينهما 
  • فتستخدم الزوجة سلاح المنقولات نكاية في الزوج وتطلب تسليمها بحالة جيدة كما تسلمها من عشر أو عشرين سنة ، وأن ادعائها بان المنقولات متهالكة ومن ثم يكون مبددا لها أمر غير مستساغ عقلا خصوصا مع طول المدة
  • مع الوضع في الاعتبار أن هي أيضا كانت تستعمل هذه المنقولات وقد يكون الهلاك لسبب راجع اليها لا الى الزوج ، ومن ثم فمجرد عرض الزوج لهذه المنقولات وان كانت هالكة يبرئ ذمته منها ويقتضى براءته من جريمة تبديد منقولات الزوجية

مبادئ حكم محكمة النقض عن أثر عرض الزوج منقولات الزوجية متهالكة

  • عرض المنقولات على الزوجة متهالكة لا يعيب العرض
  • اشتراط الحكم رد الشيء المعار بالحالة التى كان عليها وقت إعارته. خطأ فى تطبيق القانون

أساس ان الرد للمنقولات متهالكة لا يعيب العرض وبراءة الزوج 

ُأثر عرض الزوج منقولات الزوجية متهالكة

 للمستعير استعمال الشىء المعار على الوجه المعين فى عقد الوديعة ولا يكون مسئولاً عما يلحق الشىء من تغيير أو تلف بسبب الاستعمال الذى تبيحه العارية

 ولما كان الحكم المطعون فيه لم يفطن لذلك وركن الى ادانة الطاعن فيكون مشوباً بالخطأ في تطبيق القانون الذى جره الى القصور فى التسبيب .متعيناً إلغائه

مرفقات التحميل – أثر عرض الزوج منقولات الزوجية متهالكة

  • الملف: براءة الزوج من منقولات الزوجية المتهالكة
  • الحجم: 83.2kb
  • المضيف: top4top
عبدالعزيز حسين عمار
عبدالعزيز حسين عمار

الأستاذ / عبدالعزيز بالنقض ، خبرات قضائية فى القانون المدنى والملكية العقارية ، ودعاوى الإيجارات ، ودعاوى الموظفين قطاع حكومى وخاص ، وطعون مجلس الدولة والنقض ، حقوق 1997

المقالات: 848

شاركنا برأيك