الطعن على القرار السلبي لرفض إعادة الإجراءات بالحكم الغيابي

شرح قانوني وعملي + صيغة دعوى الطعن على القرار السلبي لرفض إعادة الإجراءات بالحكم الغيابي

شرح قانوني وعملي مع الصيغة لدعوى الطعن على القرار السلبي لرفض إعادة الإجراءات بالحكم الغيابي، حيث أنه في الواقع العملي حالياً قد يفاجأ المتهم (المحكوم عليه غيابياً) بامتناع الجهة المختصة (وحدة التنفيذ/القلم المختص/النيابة المختصة بتنفيذ الأحكام داخل المحكمة) عن تمكينه من اتخاذ الإجراء القانوني المقرر له وهو إعادة الإجراءات،

محتويات المقال إخفاء

وأحياناً يعلّلون ذلك بوجود “تعليمات” أو يشترطون سداد الغرامات قبل قبول الإجراء.

هنا يثور السؤال:

  • هل هذا الامتناع يُعد قراراً إدارياً سلبياً يمكن الطعن عليه أمام محكمة القضاء الإداري؟
  • وكيف تُصاغ صحيفة الدعوى بأسلوب قوي؟

سوف نتناول بالتأصيل القانوني الأتى:

  • معرفة هل الامتناع قرار إداري سلبي أم لا؟
  • هل يجوز اشتراط سداد الغرامات قبل إعادة الإجراءات؟
  • ما أقوى الدفوع الدستورية والقانونية؟
  • كيف يثبت الامتناع ويصيغ طلب وقف التنفيذ؟

الطعن على القرار السلبي اعادة اجراءات الحكم الغيابى

إجابة سريعة:  هل يمكن على القرار الإداري السلبي بالامتناع عن تمكين المتهم من إعادة الإجراءات؟

نعم، الامتناع عن تمكين المحكوم عليه غيابياً من اتخاذ إجراء مقرر قانوناً قد يُكيف كـ قرار إداري سلبي إذا كانت الجهة ملزمة قانوناً باتخاذه/تمكينه منه، ويجوز الطعن عليه بالإلغاء مع طلب وقف التنفيذ متى توافرت الجدية والاستعجال، استناداً إلى:

  • الدستور: حق التقاضي وحق الدفاع.
  • قانون مجلس الدولة: اعتبار الامتناع عن اتخاذ قرار واجب “قراراً إدارياً”.
  • اعتبارات عملية: تتعلق بخطر تنفيذ حكم سالِب للحرية.
ملخص نقطي لما ستفعله فوراً:
  • اطلب إثبات الامتناع كتابة (شهادة/محضر/إفادة رسمية).
  • جهّز توكيلاً خاصاً يتضمن صراحة طلب/اتخاذ إجراءات إعادة الإجراءات.
  • ارفع دعوى إلغاء + وقف تنفيذ ضد الجهة الممتنعة (بصفته) مع بيان ركن الاستعجال.

ما هو “القرار الإداري السلبي” في حالتك؟

قانون مجلس الدولة اعتبر أن رفض السلطات الإدارية أو امتناعها عن اتخاذ قرار كان واجباً عليها يُعد في حكم “القرارات الإدارية” ويجوز الطعن عليه بالإلغاء.

للمزيد عن الدعوي بالغاء القرارات السلبية اقرأ مقالنامحو بيانات قضية جنائية من الحاسب: قرار سلبي يلغي .

تطبيق ذلك على الواقعة:
  • أنت لا تطلب “تقديراً” أو “منحة”؛ بل تطلب تمكيناً من إجراء مقرّر قانوناً.
  • إذا كانت الجهة ملزمة بإجراءات القيد/التقرير/التمكين، فامتناعها (أو تعليقها على شرط غير منصوص عليه)
    يُرجّح اعتباره قراراً سلبياً.

الأساس الدستوري الأقوى

أقوى ما يرفع جودة المقال والدفوع هو الإحالة إلى النصوص الدستورية الرسمية:

  • حق التقاضي مصون ومكفول، مع حظر تحصين أي عمل أو قرار إداري من رقابة القضاء.
  • حق الدفاع مكفول أصالة وبالوكالة.

هذه الضمانات واردة في دستور جمهورية مصر العربية المنشور رسمياً.

لماذا هذا مهم في حالتك؟

لأن اشتراط مبالغ ضخمة كمدخل لممارسة طريق دفاع “قد يحول الحق إلى مستحيل عملياً”، وهو ما يُضعف مشروعية هذا المسلك عند الطعن عليه.

للتعرف على حقوق الدفاع في القضايا الجنائية اطلع علىأساسيات حق الدفاع في الدعوى الجنائية .

الأساس القانوني والإجرائي المرتبط بـ “إعادة الإجراءات”

لزيادة قوة المحتوى بمصدر رسمي: محكمة النقض المصرية تناولت عملياً نظام “إعادة الإجراءات” في سياق التعديلات الحديثة ومناقشة الفروض الإجرائية المرتبطة بالأحكام الغيابية في مواد الجنايات.
وهذا يدعم فكرة أن “إعادة الإجراءات” طريق إجرائي جوهري لضمان المحاكمة العادلة في نطاق الأحكام الغيابية.

ملاحظة مهمة للقراء

صدر قانون الإجراءات الجنائية رقم 174 لسنة 2025 (وقد نُشر رسمياً)، ويتضمن أحكاماً انتقالية وإشارات لإلغاء قانون 150 لسنة 1950 عند بدء السريان وفق قواعده.
لذلك في أي صياغة مهنية: اذكر تاريخ الواقعة وطبّق النص الواجب التطبيق وقت الإجراء.

لماذا اشتراط “سداد الغرامات” قبل قبول إعادة الإجراءات يُهاجم قانونياً؟

استخدم هذه المحاور (كما هي في طعنك):

1) انعدام السند النصي + إضافة شرط تشريعي

إذا لم يرد شرط السداد في النص المنظم للإجراء، فالاشتراط يُعد إضافة قيد لم يضعه المشرّع.

2) مصادرة حق التقاضي وحق الدفاع (دفوع دستورية)

تجعل ممارسة الطريق مرتبطة بالقدرة المالية، بما يخلق تمييزاً عملياً ويهدر مضمون الحقين الدستوريين.

3) الانحراف بالسلطة/إساءة استعمالها

إذا كان هدف الامتناع فعلياً “التحصيل” لا “تنظيم الإجراء”، فهذا يعيب القرار بعيب إساءة استعمال السلطة
(دفـع قوي في الإلغاء).

جدول مقارنة: مبررات رفض إعادة الإجراءات والرد القانوني

مبرر الجهة/سبب الرفضالرد القانوني المختصرأساس الدفع (مختصر)
اشتراط سداد الغرامات قبل قبول إعادة الإجراءاتهذا الشرط يُعد إضافة قيد لم يضعه المُشرِّع متى خلا النص المنظم للإجراء منه، ولا يجوز تعطيل إجراء مكفول قانوناً بشرط مالي غير منصوص عليه.انعدام السند النصي + إضافة شرط تشريعي
“تعليمات” من رئيس المحكمة بعدم قبول الإجراء إلا بعد السدادالتعليمات الإدارية لا تُنشئ قيداً جديداً على حق التقاضي وحق الدفاع، ولا تُقدَّم على حكم القانون إذا خالفته، وإلا تحولت إلى مانع عملي من الوصول للقاضي الطبيعي.مصادرة حق التقاضي وحق الدفاع (دفوع دستورية)
“الحكم واجب التنفيذ” وبالتالي يجب التحصيل أولاًكون الحكم الغيابي قائماً لا يبرر تعطيل طريق إجرائي مُقرر لاستعادة المحاكمة وضمانات الدفاع؛ وربط الحق الإجرائي بالقدرة المالية يُنتج تمييزاً عملياً بين القادر وغير القادر.تمييز عملي + إهدار ضمانات الدفاع
الهدف حماية حق الدولة المالي/التحصيل قبل السير في الإجراءإذا كان الهدف الفعلي هو التحصيل لا تنظيم الإجراء، فإن القرار ينحرف عن غايته المشروعة ويشوبه عيب إساءة استعمال السلطة، بما يرجح إلغاؤه.الانحراف بالسلطة/إساءة استعمالها
لا يوجد ما يثبت الامتناع (إنكار الواقعة)يُدعم الموقف بإثبات رسمي: طلب كتابي مؤرخ + شهادة/إفادة بالرفض، وإن امتنعوا عن الكتابة تُستخدم وسائل رسمية مثل إنذار على يد محضر أو خطاب مسجل بعلم الوصول، مع توكيل خاص صريح لتفادي الدفوع الشكلية.تقوية الإثبات + غلق الدفوع الشكلية
ملاحظة: الجدول يعرض محاور الدفع بشكل مبسط .

ركن الاستعجال في وقف التنفيذ

اجعل الاستعجال “قابلاً للقياس” عبر ربطه بوقائع محددة تُظهر الخطر الفوري والضرر غير القابل للتدارك:

  • وجود حكم سالِب للحرية (7 سنوات) = خطر قبض/تنفيذ وشيك.
  • الامتناع يمنعك من سلوك طريق مقرر لاستعادة المحاكمة وضمانات الدفاع.
  • الضرر يتصل بـ الحرية والسمعة والمركز القانوني (ضرر يتعذر تداركه).

تعرف على شروط الاستعجال والجدية والخطر لوقف تنفيذ القرارات الادارية من خلال مقالنااشكال التنفيذ الاداري بوقف تنفيذ القرار .

كيف تُثبت “الامتناع” عملياً؟ (خطوات عملية تقوّي الدعوى)

هذه النقطة ترفع جودة المقال جداً، لأن قوة الدعوى تتضاعف عندما يكون الامتناع ثابتاً بمستند رسمي أو بوسيلة إثبات رسمية لا تحتمل الجدل:

  1. طلب كتابي موجّه للجهة المختصة بقيد/تقرير إعادة الإجراءات، مع إثبات تاريخ تقديمه.
  2. طلب شهادة/إفادة رسمية برفض القيد أو تعليق القبول على السداد.
  3. إن امتنعوا عن الكتابة: إثبات الواقعة بأي وسيلة رسمية ممكنة
    (محضر إثبات حالة/إنذار على يد محضر/خطاب مسجل بعلم الوصول).
  4. إرفاق توكيل خاص يتضمن صراحة اتخاذ إجراءات إعادة الإجراءات (حتى لا تُثار منازعة شكلية).

صيغة الطعن على القرار الإداري السلبي بالامتناع عن تمكين المتهم من اتخاذ إجراء قانوني (إعادة الإجراءات)

السيد الأستاذ المستشار رئيس محكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة

                                                                                                      تحية وتقدير واحترام

مقدمه لسيادتكم المواطن / ……………….. المقيم  …. ومحله المحتار مكتب الأستاذ/ عبدالعزيز حسين عمار المحامي بالنقض الكائن مكتبه الزقازيق.

ضد

السيد المستشار/ وزير العدل بصفته
السيد/ رئيس نيابة الشئون الجنائية الاقتصادية بمحكمة ….. بصفته

الموضوع

حيث أن الطالب تقدم الى وحدة تنفيذ الأحكام نيابة الشئون الجنائية الاقتصادية بمحكمة … لعمل اعادة اجراءات في الجناية رقم .. لسنة 2025 جنايات الاقتصادية – أول … – …

المقيدة برقم كلي .. لسنة 2025 كلي اقتصادي المقضي فيها على الطالب بحكم غيابي السجن 7 سنوات وبغرامة تعادل مثلي الأموال محل الجريمة والبالغ قيمتها :

(خمسة وتسعون مليون إماراتي)، وبغرامة إضافية تعادل قيمة الأموال محل الغسل بعد خصم ما تم التحفظ عليه بالبنوك نفاذاً لقرار التحفظ الصادر من السيد المستشار النائب العام وقدره مبلغ (واحد وأربعين وثلاثمائة وسته وستين ألف جنيه مصري [41366000] جنيه مصري، و 6 ألف دولار أمريكي).

وحيث فوجئ الطالب بامتناع وحدة التنفيذ بالمحكمة المذكورة عن تمكينه من اتخاذ الاجراء القانوني بإعادة الاجراءات المخول له قانونا وفقا لقانون الاجراءات الجنائية.

بادعاء مخالف للقانون والدستور وحقوق المتهم والدفاع انه بناء على تعليمات السيد المستشار رئيس المحكمة يمتنع اعادة الاجراءات في الأحكام الجنائية الغيابية الا بعد سداد المتهم الغرامات وخلافه بالمخالفة للقانون وحقوق المتهم المقررة دستوريا وقانونا.

وحيث أن هذا الامتناع من الجهة المنوط بها تمكين الطالب من اتخاذ الاجراء القانون بإعادة الاجراءات يعد قرارا سلبيا بلا مسوغ قانوني مشروع .

فان الطالب يطعن عليه وفقا للقانون طالبا الغاءه بما يترتب عليه من أثار قانونية أخصها تمكينه من اعادة الاجراءات في الجناية المقضي فيعا عليه غيابيا مع حفظ كافة حقوقه القانونية ان حدثت له أضرار بسبب هذا القرار السلبي.

فالمقرر عن القرار الاداري السلبي:

القرار السلبي في مفهوم الفقرة الأخيرة من المادة العاشرة من قانون مجلس الدولة – يتحقق قيامه في حالة رفض السلطات الإدارية أو امتناعها عن اتخاذ قرار كان من الواجب عليها اتخاذه وفقاً للقوانين واللوائح – إذا لم تكن الإدارة ملزمة قانوناً باتخاذ القرار بأن تترخص في إصداره وفقاً لسلطتها التقديرية.

فإن رفضها اتخاذه أو الامتناع عن ذلك لا تقوم معه للقرار السلبي قائمة – التعيين هو صميم إطلاقات الإدارة التي تترخص في وزن وتقدير مناسباته إلا أن تكون ملزمة بإجرائه بنص صريح على خلاف الأصل.

الطعن رقم 3479 لسنة 36ق “إدارية عليا” جلسة 4/5/1996

الأسانيد القانونية للطعن (أسباب الإلغاء)

أولا: مخالفة الدستور وقانون الاجراءات الجنائية والخطأ في تطبيقهما وتأويلهما.

وذلك على النحو التالي:

1. مخالفة الدستور (مصادرة حق التقاضي والدفاع)

القرار المطعون فيه يخالف صريح المواد (97) و(98) من الدستور المصري الحالي:

حق التقاضي: الدستور كفل حق التقاضي للجميع، واشتراط سداد مبالغ مالية ضخمة (ملايين الجنيهات في حالتك) قبل السماح للمواطن بالدفاع عن نفسه هو بمثابة “مصادرة عملية” لهذا الحق.

قرينة البراءة: المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية تكفل له ضمانات الدفاع. وبما أن الحكم “غيابي”،

فإن إعادة الإجراءات تعني سقوط الحكم الغيابي حتماً وإعادة المحاكمة، فكيف يُطالب بتنفيذ عقوبة مالية لحكم سيسقط بمجرد عمل الإجراء؟
فالدستور المصري يكفل حق التقاضي للجميع، والقرار المطعون فيه يضع قيداً مالياً يحول بين المواطن وبين ممارسة حقه في الدفاع”.

2. انعدام السند القانوني (لا عقوبة ولا جباية إلا بنص)

لا يوجد أي نص في قانون الإجراءات الجنائية يربط بين “تقرير إعادة الإجراءات” أو “المعارضة” وبين “سداد الغرامات المحكوم بها غيابياً”.

فالقانون رسم طريقاً للطعن (المادة 395 وما بعدها إجراءات جنائية). بمجرد حضور المحكوم عليه غيابياً، يجب قبول إعادة الإجراءات وسقوط الحكم السابق.

وامتناع الموظف أو النيابة هو “إضافة شرط تشريعي” لم يضعه المشرع.

مما يتبين منه أنه “لا يوجد نص قانوني يمنح جهة الإدارة الحق في تعليق إجراء قضائي مكفول قانوناً (اعادة الاجراءات أو المعارضة في الأحكام الغيابية) على شرط مالي مسبق”.

3. مخالفة القرار السلبي لأحكام المحكمة الدستورية العليا

استقرت المحكمة الدستورية العليا على أن الرسوم القضائية أو الغرامات لا يجوز أن تكون عائقاً يحول دون نفاذ المواطن إلى قاضيه الطبيعي.

ومن ثم، تعليق قبول “إعادة الإجراءات” على السداد هو إخلال بمبدأ المساواة، حيث يمكّن الغني من إعادة محاكمته ويحرم المعسر منها، وهو ما قضت الدستورية بعدم دستوريته في سوابق عديدة تتعلق بالكفالات والرسوم المعيقة.

فقد استقرت أحكام المحكمة الدستورية على عدم دستورية النصوص التي تجعل سداد الرسوم شرطاً للطعن، حيث إن ذلك يعد مصادرة لحق التقاضي.

4. إساءة استعمال السلطة (الانحراف بالسلطة)

جهة الإدارة (وحدة تنفيذ الأحكام/النيابة) تستخدم سلطتها في قبول الأوراق للضغط من أجل “تحصيل أموال الدولة” في غير موضعها، مما يخرج القرار عن هدفه المشروع (تنظيم التقاضي) إلى هدف جباية يعطل العدالة.

فالمقرر أن:

إن إساءة استعمال السلطة أو الانحراف بها هما من العيوب القصدية في السلوك الإداري، قوامها أن يكون لدى الإدارة قصد إساءة استعمال السلطة أو الانحراف بها،

فعيب إساءة استعمال السلطة الذي يبرر إلغاء القرار الإداري أو التعويض عنه يجب أن يشوب الغاية منه ذاتها، بأن تكون جهة الإدارة قد تنكبت وجه المصلحة العامة التي يجب أن يتغياها القرار، أو أن تكون قد أصدرت القرار بباعث لا يمت لتلك المصلحة.

طعن رقم 598 لسنة 11ق “إدارية عليا” جلسة 3/5/1969

ثانيا: توافر شروط الشق المستعجل (وقف التنفيذ)

توافر ركني الجدية والاستعجال:

ركن الجدية: يتضح من الأسانيد السابقة أن القرار مرجح الإلغاء لمخالفته الصارخة للقانون والدستور.

ركن الاستعجال (الخطر الجسيم):

ويتمثل في أن استمرار الامتناع يعني صيرورة الحكم الغيابي مسلطا عليه دونما سبب قانوني، فضلا عن تهديد حرية الطالب (المتهم) حيث أنه محكوم عليه بالسجن 7 سنوات، وعدم قبول الإجراء يعرضه للقبض عليه وتنفيذ العقوبة فوراً دون تمكينه من الدفاع.

ويمس سمعته الاجتماعية والمهنية ويضر به أضرارا جسيمة لا يمكن تلافيها.

وقد بينا بالتفصيل في مقالنا  القرارات الادارية التى لا يجوز طلب وقف تنفيذها  – ماهية وطبيعة القرارات التى يجوز طلب وقف تنفيذها والتى لا يجوز . 

بناء عليه

يلتمس الطالب بصفة مستعجلة:

بقبول الدعوى شكلاً وبوقف تنفيذ السلبي المطعون فيه، والمتمثل في امتناع جهة الإدارة (نيابة الشئون الجنائية الاقتصادية بمحكمة …) عن تمكين الطالب/ …. من التقرير بإعادة الإجراءات في الحكم الغيابي الصادر ضده في الجناية رقم … لسنة 2025 اقتصادي (المقيدة برقم … كلي اقتصادي)،

وتعليق قبول الإجراء على شرط سداد الغرامات المقضي بها (والبالغة 95 مليون درهم إماراتي و41 مليون جنيه مصري تقريباً)،

مع ما يترتب على ذلك من آثار، أخصها إلزام جهة الإدارة بقبول التقرير بإعادة الإجراءات فوراً والسير في إجراءات المحاكمة دون اشتراط سداد تلك المبالغ مسبقاً، وتنفيذ الحكم بموجب مسودته وبدون إعلان.
في الموضوع:
الغاء القرار المطعون فيه بامتناع جهة الإدارة (نيابة الشئون الجنائية الاقتصادية بمحكمة ..) عن تمكين الطالب/ …. من التقرير بإعادة الإجراءات في الحكم الغيابي الصادر ضده في الجناية رقم … لسنة 2025 اقتصادي (المقيدة برقم … كلي اقتصادي)،

وتعليق قبول الإجراء على شرط سداد الغرامات المقضي بها (والبالغة 95 مليون درهم إماراتي و41 مليون جنيه مصري تقريباً)،

مع ما يترتب على ذلك من آثار، أخصها إلزام جهة الإدارة بقبول التقرير بإعادة الإجراءات والسير في إجراءات المحاكمة دون اشتراط سداد تلك المبالغ مسبقاً واعتباره كأن لم يكن،

لمخالفته الصارخة للدستور والقانون ومصادرته لحق التقاضي، مع إلزام الجهة الإدارية المطعون ضدها بالمصروفات ومقابل أتعاب المحاماة.

وكيل الطالب
عبدالعزيز حسين عمار
المحامي بالنقض والادارية العليا

اعلان صحيفة الدعوى

بناء علي طلب السيد / …….. المقيم ……………. ومحله المحتار مكتب الأستاذ/ عبدالعزيز حسين عمار المحامي بالنقض والادارية والدستورية العليا
انا محضر محكمة مجلس الدولة …….. قد انتقلت الى هيئة قضايا الدولة …. الكائنة ….. واعلنت:
السيد المستشار/ وزير العدل بصفته
السيد/ رئيس نيابة الشئون الجنائية الاقتصادية بمحكمة …. بصفته
وسلمت المعلن اليهما بصفتهم صورة من صحيفة الدعوى للعلم بما ورد بباطنها ولنفاذ مفعولها.

بناء عليه

انا المحضر سالف الذكر قد انتقلت واعلنت المعلن إليهم وكلفتهم الحضور امام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة …… بالجلسة التى ستنعقد علنا يوم الموافق / /2026 وذلك من الثامنة صباحا وما بعدها لسماع الحكم للمدعى بالطلبات الواردة بباطن الصحيفة.

مع حفظ كافة الحقوق الاخرى أيا كانت

ولأجل العلم،،،

هذا وننوه لك عزيزى القارئ أن دعاوي الاالغاء الادارية لها شروط ومواعيد محددة قانونا تختلف حسبما كان القرار محل الطعن سلبيا أو ايجابيا .

وللتعرف على تلك الشروط والمواعيد اقرأ بحثنا المفصل حول : دعوى الإلغاء في القانون المصري: الشروط والخصائص والميعاد

جدول الفروق بين القرار الإداري الإيجابي والقرار الإداري السلبي

وجه المقارنةالقرار الإداري الإيجابيالقرار الإداري السلبي
التعريفإفصاح جهة الإدارة عن إرادتها بصورة صريحة لإحداث أثر قانوني معين (منح/رفض/سحب/إلغاء/ترخيص…)، في شكل قرار مكتوب أو ثابت بالطرق القانونية.امتناع أو رفض جهة الإدارة اتخاذ قرار كان من الواجب عليها اتخاذه قانوناً، أو إحجامها عن أداء التزام قانوني محدد في ميعاد معقول.
الشكل المعتادقرار مكتوب/منشور/مُعلن، أو ثابت بمحررات رسمية (كتاب إداري، قرار تعيين، ترخيص، جزاء…).“لا قرار” ظاهرياً: صمت الإدارة، عدم الرد، رفض شفهي، أو تعطيل إجراء واجب دون سند.
متى يقوم؟بمجرد صدور القرار صراحة من الجهة المختصة وتوافر أركانه (الاختصاص، الشكل، السبب، المحل، الغاية).عندما تكون الإدارة ملزمة قانوناً باتخاذ قرار محدد، ثم تمتنع/ترفض دون مسوغ مشروع أو دون ممارسة سلطة تقديرية مقررة لها.
الركن الجوهريوجود إرادة مُعلنة أو ثابتة تُحدث أثراً قانونياً.وجود التزام قانوني على الإدارة بالتصرف/القرار، وامتناعها عنه.
عبء الإثباتأسهل نسبياً: تقديم صورة القرار أو ما يفيد صدوره (كتاب/نشر/إعلان/محضر).يحتاج تدعيم: إثبات تقديم الطلب + تاريخ التقديم + ما يثبت الامتناع أو انقضاء الميعاد دون رد (شهادة، إفادة، إنذار، خطاب مسجل…).
ميعاد الطعنيبدأ عادة من تاريخ العلم اليقيني بالقرار (إعلان/نشر/استلام/ثبوت العلم).يبدأ من تاريخ تحقق الامتناع (انتهاء الميعاد المقرر قانوناً للرد أو انقضاء مدة معقولة بحسب طبيعة الطلب، أو ثبوت رفض صريح/شفهي).
الهدف من دعوى الإلغاءإلغاء القرار وما ترتب عليه من آثار إذا كان غير مشروع.الحكم بإلغاء الامتناع واعتباره كأن لم يكن، مع إلزام الإدارة باتخاذ الإجراء الواجب (تمكين/قيد/صرف/تنفيذ…).
مثال عملي مبسطصدور قرار مكتوب برفض الترخيص/توقيع جزاء/سحب قرار سابق.امتناع الإدارة عن قيد طلب أو تمكين صاحب الشأن من إجراء واجب قانوناً، أو عدم الرد رغم إلزامها.
تنبيه: القرار السلبي لا يقوم إذا كانت الإدارة تملك سلطة تقديرية كاملة ولا يوجد التزام قانوني صريح عليها باتخاذ القرار؛ أما إذا كانت ملزمة قانوناً فامتناعها يُعد قراراً سلبياً قابلاً للطعن.

مصادر البحث الرسمية والقانونية

  1. دستور جمهورية مصر العربية (نسخة رسمية PDF – رئاسة الجمهورية)
  2. قانون مجلس الدولة – المادة 10 (اعتبار الامتناع قراراً إدارياً)
  3. محكمة النقض المصرية/منصتها الرسمية: مادة منشورة حول “إعادة الإجراءات” والفروض العملية
  4. وزارة العدل: قانون الإجراءات الجنائية رقم 174 لسنة 2025 (نص منشور رسمياً)

 الأسئلة الشائعة لدى المحامين والمتقاضين حول الطعن على قرارات رؤساء المحاكم المخالفة للقانون والدستور

هل الامتناع عن قبول إعادة الإجراءات يعتبر قرارا إداريا سلبيا؟

إذا كان الامتناع عن إجراء واجب قانونا فالطعن عليه كقرار سلبي وارد وفق مفهوم المادة 10 من قانون مجلس الدولة.

هل يحق للجهة اشتراط سداد الغرامات قبل تمكيني من الإجراء؟

الأصل أن القيود على حق التقاضي والدفاع لا تُفرض بلا سند، وأي شرط مالي مُعطِّل يُهاجم بدفوع دستورية قوية.

ما أهم مستند في دعوى وقف التنفيذ؟

أقوى مستند هو إثبات الامتناع كتابةً شهادة، محضر، إفادة وبدونه قد تثار منازعة هل وقع امتناع فعلا.

هل يمكن للمحامي تقديم الطلب وحده؟

يفضل وجود توكيل خاص مُحدد الصلاحية حتى لا يُثار دفع شكلي وبشرط أن يكون المحامي مقيدا بالاستئناف العالي على الأقل.

ما الذي يجعل ركن الاستعجال متحققا؟

وجود خطر تنفيذ عقوبة سالبة للحرية، وأن الامتناع يمنعك من سلوك طريق دفاع جوهري، بما يسبب ضرراً يتعذر تداركه.

هل تؤثر القوانين الجديدة على إجراءات الأحكام الغيابية؟

نعم قد تؤثر حسب تاريخ الواقعة وسريان النص. وزارة العدل نشرت قانون الإجراءات الجنائية رقم 174 لسنة 2025 رسمياً مع أحكام انتقالية تنظيمية.

تمثال العدالة يحمل الميزان والسيف مع مطرقة قاضٍ وكتب قانون داخل قاعة محكمة بدون نص

خاتمة

الخلاصة:
عندما تُعلّق جهة التنفيذ/القلم المختص تمكين المتهم من إعادة الإجراءات على شرط مالي غير منصوص عليه،

فإن ذلك يفتح باب الطعن على هذا السلوك كـ قرار إداري سلبي، خاصةً مع وجود سند دستوري صريح لحماية حق التقاضي وحق الدفاع، ومع نص قانون مجلس الدولة الذي يُدخل الامتناع ضمن القرارات الإدارية القابلة للطعن.

اتصل بنا للاستشارة القانونية:

إذا لديك (صورة الحكم الغيابي + ما يثبت الامتناع + التوكيل الخاص)، نراجع الملف ونرتّب الوقائع ونقوّي الطلبات
(الأصلية والاحتياطية) ونُخرج صحيفة دعوى جاهزة للإيداع بصياغة قضائية مُحكمة.

اتصل بنا الأن

📌 نُشر هذا المقال أولًا على موقع عبدالعزيز حسين عمارhttps://azizavocate.com/2026/01/الطعن-على-القرار-السلبي-اعادة-اجراءات.html
تاريخ النشر الأصلي: 2026-01-16
🔍 ابحث في الموقع
📚 من نحن – مكتب عبدالعزيز حسين عمار
خدمات قانونية متخصصة في الميراث والملكية والقضايا المدنية بخبرة منذ عام 1997، مع إعداد المذكرات والدفوع وتمثيل أمام المحاكم المصرية.
للتواصل أو حجز استشارة: اتصل بنا — هاتف: 01285743047 — واتساب: 01228890370

🔖 معلومات المرجع: تم إعداد هذه المادة القانونية بواسطة عبدالعزيز حسين عمار – محامي بالنقض. للاطلاع على النسخة المعتمدة، تفضل بزيارة الرابط: https://azizavocate.com/2026/01/الطعن-على-القرار-السلبي-اعادة-اجراءات.html. تاريخ الإتاحة العامة: 2026-01-16.

شارك

عبدالعزيز حسين عمار محامي بالنقض
عبدالعزيز حسين عمار محامي بالنقض

الأستاذ عبدالعزيز حسين عمار المحامي بالنقض خبرات قضائية فى قضايا الميراث والملكية والمدنى والايجارات وطعون النقض وتقسيم التركات ومنازعات قانون العمل والشركات والضرائب، في الزقازيق، حاصل على ليسانس الحقوق 1997 - احجز موعد 01285743047.

المقالات: 2320

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Rating

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

error: ⚠️ إشعار قانوني: المحتوى محمي بموجب قوانين الملكية الفكرية