لا يكفي في أسباب رفض دعوى صحة ونفاذ العقود وشروط القبول وصحة عقد البيع أن يقدم المشتري عقدًا مكتوبًا ويطلب الحكم بنفاذه؛ فالمحكمة تبحث مدى توافر الشروط التي تجعل انتقال الملكية وتسجيل الحكم ممكنين.

ويتركز هذا البحث في ملكية البائع، وصحة العقد، وتحديد العقار، والوفاء بالثمن، وشهر صحيفة الدعوى، وسلامة تسلسل الملكية.

ويترتب على تخلف أحد هذه العناصر إما عدم قبول الدعوى إجرائيًا، كما في حالة عدم شهر الصحيفة متى كان الشهر واجبًا، وإما رفضها موضوعيًا، كما في حالة ثبوت عدم ملكية البائع أو بطلان العقد أو استحالة تنفيذ الالتزام بنقل الملكية.

شروط قبول دعوى صحة ونفاذ عقد البيع وأسباب رفضها

هل عقد البيع صالح للحكم بصحته ونفاذه؟

قبل إقامة الدعوى يجب فحص سند ملكية البائع، وعقد البيع، وبيانات العقار، وما يثبت الوفاء بالثمن، وسلسلة التصرفات السابقة. فالخلل في أي عنصر من هذه العناصر قد يؤدي إلى عدم قبول الدعوى أو رفضها، حتى لو كان توقيع البائع على العقد غير محل منازعة.

الأستاذ عبدالعزيز حسين عمار – محامٍ بالنقض والإدارية العليا – يقدم:

  • فحص ملكية البائع وتسلسل العقود السابقة
  • مراجعة صحة عقد البيع وأركانه
  • التحقق من تحديد العقار وحدوده ومساحته
  • تقييم أسباب عدم القبول أو الرفض قبل رفع الدعوى
  • تمثيل المشترين والبائعين أمام المحاكم

📞 للتواصل والاستشارة القانونية:

واتساب / اتصال مباشر: [01285743047 – 01228890370]

📍 الزقازيق – الشرقية.

تنبيه: هذا المقال مخصص لشروط قبول دعوى صحة ونفاذ وأسباب عدم قبولها أو رفضها. أما شرح الدعوى وإجراءاتها ومستنداتها وآثار الحكم، فراجعه في صفحة

دعوى صحة ونفاذ البيع العقاري في القانون المصري
.

ملكية البائع وصحة العقد وشروط قبول دعوى صحة ونفاذ

الفرق بين عدم قبول الدعوى ورفضها

عدم قبول الدعوى يعني أن المحكمة لم تدخل في أصل الحق بسبب تخلف شرط إجرائي أو قانوني لازم لنظر الطلب، مثل عدم شهر صحيفة دعوى صحة التعاقد على حق عيني عقاري.

أما رفض الدعوى فيعني أن المحكمة بحثت موضوعها ثم تبين لها عدم توافر أساس الحكم بصحة العقد ونفاذه، كعدم ملكية البائع أو بطلان العقد أو عدم إمكان نقل الملكية.

وجه المقارنة عدم القبول الرفض
طبيعته جزاء إجرائي أو تخلف شرط لقبول الطلب حكم في موضوع الحق المدعى به
مثاله عدم شهر الصحيفة حيث يوجب القانون شهرها ثبوت عدم ملكية البائع أو بطلان البيع
بحث أصل العقد قد لا تصل المحكمة إليه تبحث المحكمة العقد والملكية والتنفيذ
المعالجة تتوقف على إمكان استيفاء الإجراء الناقص تتطلب إزالة سبب الرفض الموضوعي أو الطعن على الحكم

أولًا: ملكية البائع للعقار المبيع

ملكية البائع هي الشرط المحوري في دعوى صحة ونفاذ؛ لأن المحكمة لا تقضي للمشتري إلا إذا كان انتقال الملكية إليه ممكنًا.

لا يكفي أن يذكر البائع في العقد أنه مالك، بل يجب أن يقوم الدليل على سند ملكيته وعلى القدر الذي يملكه بالفعل.

وقد استقر قضاء النقض على أن الدعوى تتسع لبحث كل منازعة تتعلق بملكية البائع للمبيع كله أو بعضه، وأن المشتري لا يجاب إلى طلبه إلا في حدود القدر الذي يملكه البائع ويستطيع نقله.

كيف تتحقق المحكمة من ملكية البائع؟

  • فحص العقد المسجل أو الحكم أو السند القانوني الذي يستمد منه البائع ملكيته.
  • مراجعة العقود السابقة إذا كان سند البائع عرفيًا.
  • بحث القيود والتصرفات المسجلة على العقار.
  • التحقق من عدم انتقال الملكية إلى مشترٍ آخر بتسجيل سابق.
  • تحديد نصيب البائع إذا كان العقار مملوكًا على الشيوع أو كان لا يملك كامل المبيع.

ويفيد في هذا الفحص الرجوع إلى شرح التزامات البائع بنقل الحق المبيع

وإلى موضوع ملكية البائع والبائع للبائع.

مبدأ قضائي: دعوى صحة ونفاذ عقد البيع تستلزم بحث ما يثار من منازعات بشأن ملكية البائع للمبيع، ولا يكفي مجرد بيان سند الملكية في العقد.

نقض 17/12/1987 – الطعن رقم 1002 لسنة 54 ق

مبدأ قضائي: إذا كان البائع لا يملك إلا جزءًا من المبيع، فلا يقضى بصحة ونفاذ العقد إلا بالنسبة إلى القدر المملوك له وما يعادله من الثمن.

نقض 31/1/1980 – مجموعة المكتب الفني، السنة 31، مدني 368

أثر البيع الثاني المسجل

إذا ثبت أن البائع نقل الملكية إلى مشترٍ ثانٍ وسجل الأخير عقده قبل أن يصبح تنفيذ التزام البائع للمشتري الأول ممكنًا، فقد تستحيل إجابة المشتري الأول إلى طلب التنفيذ العيني.

ويظل له، بحسب ظروف النزاع وطلباته، التمسك بوسائل الطعن على التصرف الثاني أو المطالبة بالتعويض.

وقد يتطلب النزاع تدخل الغير في الدعوى إذا كان يدعي حقًا على ذات العقار.

ثانيًا: صحة عقد البيع وجديته

تمتد سلطة المحكمة إلى بحث وجود العقد وانعقاده وصحته وجديته ونفاذه.

لذلك لا يكفي إثبات التوقيع وحده؛ بل يجب أن يكون العقد مستوفيًا لأركانه وشروط صحته، وألا يكون باطلًا أو صوريًا أو منعدمًا.

الأركان التي تبحثها المحكمة

  1. الرضا: تطابق الإيجاب والقبول وخلو الإرادة من الإكراه والغلط والتدليس.
  2. المحل: وجود عقار معين أو قابل للتعيين ومشروع وقابل للتعامل فيه.
  3. الثمن: أن يكون الثمن جديًا ومحددًا أو قابلًا للتحديد.
  4. الأهلية والصفة: صلاحية كل طرف للتعاقد والتصرف.
  5. السبب والجديّة: ألا يكون العقد ستارًا لتصرف آخر أو عقدًا صوريًا صورية مطلقة.

وللتوسع في عيوب العقد راجع أسباب بطلان العقود

وشرح العقود الصورية وشروط الصورية.

كما أن تنفيذ العقد يرتبط بالتزامات الطرفين المتقابلة، وهو ما توضحه قواعد الالتزامات المتقابلة في العقود التبادلية.

مبدأ قضائي: دعوى صحة ونفاذ عقد البيع تتسع لبحث كل ما يثار من أسباب تتعلق بوجود العقد أو انعدامه وصحته أو بطلانه أو عدم جديته أو التنازل عنه.

نقض 3/3/1984 – الطعن رقم 900 لسنة 50 ق، ونقض 10/12/1981 – الطعن رقم 899 لسنة 43 ق

الطعن بالتزوير أو إنكار صدور العقد

إذا نازع البائع في صدور العقد أو ادعى تزويره، يصبح تقديم أصل العقد وتمكين المحكمة من تحقيق الطعن مسألة جوهرية. وقد يؤدي عدم تقديم الأصل دون عذر مقبول إلى عدم قبول الطلب أو رفضه بحسب الأساس الذي تقيم عليه المحكمة حكمها.

تمسكت البائعة بتزوير عقد البيع، ولم تقدم المشترية أصل العقد لاتخاذ إجراءات الطعن عليه ولم تثبت استحالة سحبه من مكتب الشهر العقاري؛ فقضي بعدم قبول الدعوى.

الطعن رقم 338 لسنة 35 ق – جلسة 5/6/1969

ثالثًا: تحديد العقار تحديدًا نافيًا للجهالة

يجب أن يكون العقار المبيع محددًا تحديدًا يسمح بالتعرف عليه وتنفيذ الحكم وشهره.

ويشمل ذلك – بحسب طبيعة العقار والمستندات المتاحة – بيان الموقع والمساحة والحدود ورقم القطعة أو الوحدة والحوض والقسم أو المركز وأي بيانات مساحية لازمة.

متى يكون وصف العقار غير كافٍ؟

  • إذا تعارضت المساحة الواردة بالعقد مع المستندات أو الطبيعة.
  • إذا غابت الحدود أو جاءت متناقضة بما يمنع تعيين المبيع.
  • إذا كان العقد يتناول جزءًا شائعًا أو مفرزًا دون بيان يحدد المقصود.
  • إذا لم يتفق الطرفان أصلًا على العين المبيعة.
  • إذا تعذر مطابقة الوصف على العقار محل الطلب.

مبدأ قضائي: إذا استخلصت المحكمة أن البيع لم ينعقد لعدم الاتفاق على العين المبيعة، جاز لها رفض دعوى صحة التعاقد.

الطعن رقم 88 لسنة 18 ق – جلسة 19/1/1950

رابعًا: سداد الثمن أو عرض الوفاء به

الثمن ركن أساسي في عقد البيع، كما أن المشتري الذي يطلب التنفيذ العيني يجب أن يكون قد نفذ التزاماته المستحقة أو أبدى استعداده الجدي لتنفيذها.

لذلك تبحث المحكمة نصوص العقد وإيصالات السداد والتحويلات والمخالصات وما إذا كان هناك جزء باقٍ من الثمن وميعاد استحقاقه.

صور النزاع حول الثمن

  • إنكار البائع استلام كامل الثمن رغم إثبات العقد لذلك.
  • وجود أقساط لم يحل أجلها أو أقساط مستحقة لم تسدد.
  • اختلاف الطرفين حول حقيقة الثمن أو صوريته.
  • الوفاء بعملة أو وسيلة تختلف عن الواردة بالعقد.
  • عجز المشتري عن إثبات مساهمته في الشراء أو مقدار ما دفعه.

ويجب التمييز بين تحديد الثمن كركن في العقد وبين طريقة الوفاء به.

فقد قضت محكمة النقض بأن تحديد الثمن في العقد بالعملة المصرية ثم الوفاء به بالنقد الأجنبي لا يبطل العقد، لأن الوفاء عمل تالٍ لانعقاد البيع.

نقض 29/3/1989 – الطعن رقم 1434 لسنة 54 ق

ولفهم أثر العقد العرفي والتزامات طرفيه راجع موضوع عقد البيع العرفي ونقل الملكية بين البائع والمشتري.

خامسًا: شهر صحيفة دعوى صحة ونفاذ

نصت الفقرة الثانية من المادة 65 من قانون المرافعات – المضافة بالقانون رقم 6 لسنة 1991 – على أنه لا تقبل دعوى صحة التعاقد على حق من الحقوق العينية العقارية إلا إذا شهرت صحيفتها.

ويعد هذا القيد من أهم الفروق بين أسباب عدم قبول الدعوى وأسباب رفضها موضوعيًا.

كما تقضي المادة 15 من قانون تنظيم الشهر العقاري رقم 114 لسنة 1946 بتسجيل دعاوى صحة التعاقد على الحقوق العينية العقارية.

وتبين المادة 17 أثر تسجيل الصحيفة والتأشير بالحكم الصادر فيها.

ما الذي يترتب على عدم شهر الصحيفة؟

  • الحكم بعدم قبول الدعوى متى كانت منصبة على حق عيني عقاري ويشترط القانون شهر صحيفتها.
  • عدم الانتقال إلى بحث الملكية وصحة العقد قبل استيفاء القيد، بحسب مرحلة الدعوى وطلبات الخصوم.
  • تعذر الاستفادة من الأثر الذي رتبه القانون على شهر الصحيفة والتأشير بالحكم.

للتفصيل راجع عدم قبول الدعوى لعدم شهر الصحيفة.

مهم: شهر الصحيفة لا يعالج عيبًا في ملكية البائع ولا يصحح عقدًا باطلًا، كما أن مجرد شهر الصحيفة لا يعني بذاته انتقال الملكية. وظيفته هنا أنه شرط لقبول الدعوى وحماية ترتيب الحق وفقًا للقانون.

سادسًا: تسلسل الملكية واختصام البائع للبائع

إذا كان سند ملكية البائع عقدًا عرفيًا غير مسجل، فقد يلزم ربط عقد المشتري بسند سابق يصل إلى المالك الذي يمكن التسجيل في مواجهته.

ولا يكفي وجود سلسلة من الأوراق إذا كانت إحدى حلقاتها باطلة أو مفسوخة أو صادرة ممن لا يملك.

ما الذي تفحصه المحكمة في التسلسل؟

  • صحة كل عقد تستند إليه ملكية البائع.
  • اتحاد العقار ومساحته وحدوده عبر حلقات السلسلة.
  • صفة أطراف العقود السابقة وسلطتهم في التصرف.
  • عدم فسخ أو بطلان السند الذي يقوم عليه العقد اللاحق.
  • إمكان تسجيل الأحكام أو السندات على نحو متصل.

راجع في ذلك اختصام البائع للبائع في دعوى صحة ونفاذ.

مبدأ قضائي: إذا صدر حكم بصحة ونفاذ عقد البائع للبائع، سواء قبل رفع دعوى المشتري الأخير أو أثناء نظرها، فقد يصبح تنفيذ التزام البائع الأخير بنقل الملكية ممكنًا بإمكان تسجيل الحكمين.

الطعن رقم 769 لسنة 49 ق – جلسة 20/1/1984

ولا يعني ذلك وجوب اختصام أشخاص بعينهم في كل دعوى على نحو آلي؛ فالمعيار هو أن يكون الحكم المطلوب قابلًا للتنفيذ والتسجيل، وأن يمثل في الخصومة من يلزم بحث سند ملكيته أو يؤثر الحكم في مركزه القانوني.

أسباب عدم قبول دعوى صحة ونفاذ

تختلف أسباب عدم القبول عن أسباب الرفض الموضوعي. ومن أبرز الحالات التي قد تقود إلى عدم القبول:

  1. عدم شهر صحيفة الدعوى إذا كان الطلب منصبًا على حق عيني عقاري يخضع لقيد الشهر.
  2. رفع الدعوى من غير ذي صفة أو على غير ذي صفة بالنسبة إلى الطلب المطروح.
  3. عدم توافر المصلحة القانونية الحالية في الطلب.
  4. عدم تقديم أصل المحرر اللازم للفصل في النزاع عند المنازعة الجدية في صدوره، إذا تعذر على المحكمة تحقيق الادعاء بسببه.
  5. وجود مانع إجرائي يحول دون نظر الطلب وفقًا لظروف الدعوى، مثل سبق الفصل في ذات النزاع بين الخصوم أنفسهم وبذات السبب والموضوع.

عدم تقديم أصل عقد البيع

إذا كان العقد محل طعن بالتزوير أو إنكار جدي، فإن تقديم صورة ضوئية أو الإشارة إلى وجود العقد في جهة أخرى قد لا يكون كافيًا.

يجب اتخاذ الإجراء الذي يمكّن المحكمة والخصم من فحص الأصل، أو إثبات تعذر تقديمه وطلب ضمه بالطريق القانوني.

أسباب رفض دعوى صحة ونفاذ موضوعيًا

بعد استيفاء شروط القبول قد ترفض المحكمة الدعوى إذا تبين لها أن التنفيذ العيني غير ممكن أو أن العقد لا يصلح أساسًا له.

ومن أهم أسباب الرفض:

  1. عدم ملكية البائع للمبيع كله أو الجزء المطلوب الحكم بنفاذ البيع بشأنه.
  2. بطلان العقد أو انعدامه لتخلف الرضا أو المحل أو الثمن أو الأهلية أو مشروعية التعامل.
  3. صورية العقد صورية مطلقة أو ثبوت عدم جديته.
  4. عدم تحديد العقار تحديدًا يسمح بالتعرف عليه وتنفيذ الحكم.
  5. عدم ثبوت سداد الثمن المستحق أو عدم عرض المشتري تنفيذ التزامه المقابل متى كان واجب الأداء.
  6. انقطاع تسلسل الملكية أو سقوط إحدى حلقاته بالفسخ أو البطلان.
  7. استحالة نقل الملكية بسبب تسجيل تصرف سابق نافذ للغير على ذات العقار.
  8. ثبوت تزوير العقد أو عدم صدوره ممن نسب إليه.
  9. وجود حكم نهائي سابق حسم مسألة أساسية تمنع إعادة النزاع فيها.

بيع صادر ممن لا يملك

إذا دفع خصم بأن البائع لا يملك العقار، وجب على المحكمة بحث هذا الدفاع داخل دعوى صحة ونفاذ؛ لأنه يتصل مباشرة بإمكان تنفيذ الالتزام. ولا يصح تجاهل النزاع في الملكية أو إرجاؤه إذا كان الفصل في الطلب متوقفًا عليه.

الطعن رقم 170 لسنة 20 ق – جلسة 8/5/1952

فسخ عقد سابق في سلسلة الملكية

إذا استند البائع الحالي إلى عقد صادر له من مالك سابق، ثم ثبت فسخ هذا العقد أو زوال أثره، فقد ينهار السند الذي يقوم عليه البيع اللاحق.

لذلك يجب بحث كل دفع يمس الحلقة السابقة في تسلسل الملكية.

الطعن رقم 75 لسنة 20 ق – جلسة 27/12/1951

قوة الأمر المقضي

الحكم النهائي الصادر بصحة العقد ونفاذه يحسم المسائل التي تتسع الدعوى لبحثها وكان في استطاعة الخصم إبداؤها.

وقد يمنع ذلك الخصم من إعادة طرح نزاع جديد في صحة العقد أو جديته استنادًا إلى سبب كان يمكن إثارته في الدعوى الأولى.

الطعن رقم 1935 لسنة 49 ق – جلسة 15/5/1984

جدول مراجعة شروط القبول وأسباب الرفض

العنصر ما يدعم قبول الدعوى الخطر المحتمل
ملكية البائع سند متصل وقابل للتحقق بيع ملك الغير أو ملكية جزئية
صحة العقد رضا صحيح ومحل وثمن محددان بطلان أو صورية أو تزوير
تحديد العقار مساحة وحدود وبيانات متطابقة جهالة أو تعارض في الوصف
الثمن إيصالات أو تحويلات أو مخالصة عدم إثبات السداد أو بقاء مستحقات
شهر الصحيفة استيفاء القيد القانوني عدم قبول الدعوى
تسلسل الملكية حلقات صحيحة ومتصلة عقد سابق مفسوخ أو باطل

أخطاء تزيد احتمال عدم القبول أو الرفض

  • الاعتماد على عبارة ملكية البائع الواردة في العقد دون فحص سندها.
  • رفع الدعوى قبل مطابقة بيانات العقار على الطبيعة والمستندات.
  • عدم الاحتفاظ بأصل العقد أو مستندات سداد الثمن.
  • إهمال شهر الصحيفة أو التأخر في استيفاء متطلباته.
  • اختصام أطراف لا تكفي وحدها لإثبات التسلسل القانوني للملكية.
  • طلب الحكم عن كامل المبيع رغم أن البائع لا يملك إلا جزءًا منه.
  • عدم الرد على دفع الصورية أو التزوير أو انعدام ملكية البائع.
  • الخلط بين نقص الإجراء وبين ضعف الحق الموضوعي.

الفحص السابق على رفع الدعوى ليس إجراءً شكليًا؛ فهو يكشف مبكرًا ما إذا كان الحكم المطلوب قابلًا للتنفيذ، أو أن النزاع يحتاج أولًا إلى معالجة خلل في الملكية أو العقد أو التسلسل.

— عبدالعزيز حسين عمار، محامي النقض والإدارية العليا

مبادئ قضائية مختارة مرتبطة بالقبول والرفض

  • دعوى صحة ونفاذ عقد البيع دعوى موضوعية، وتمتد سلطة المحكمة إلى بحث موضوع العقد ومداه ونفاذه.
  • لا يجاب المشتري إلى طلبه إلا إذا كان انتقال الملكية إليه وتسجيل الحكم ممكنين.
  • يجب بحث كل منازعة جدية في ملكية البائع للمبيع كله أو بعضه.
  • عدم تملك البائع كامل المبيع يقصر الحكم – عند توافر شروطه – على القدر المملوك له.
  • مجرد بيان سند الملكية في العقد لا يغني عن التحقق من حقيقة ملكية البائع.
  • الثمن ركن في البيع، والوفاء به أو الاستعداد للوفاء من عناصر تنفيذ الالتزامات المتقابلة.
  • شهر صحيفة دعوى صحة التعاقد على حق عيني عقاري قيد لقبولها.

وقد تناولت محكمة النقض هذه المبادئ في أحكام متعددة، ويجب قراءة كل مبدأ في ضوء وقائع الطعن وطلبات الخصوم.

مقالات مرتبطة بشروط صحة ونفاذ وصحة التعاقد

الصفحة الأساسية للموضوع

ملكية البائع وتسلسل الملكية

صحة التعاقد والمنازعات المرتبطة به

مقالات صحة التوقيع والتزوير

موضوعات عينية وعقارية أخرى

الأسئلة الشائعة حول دعوى صحة ونفاذ العقود لنقل الملكية

ما الفرق بين دعوى صحة ونفاذ ودعوى ثبوت الملكية؟

دعوى صحة ونفاذ البيع العقاري تقصد بها إجبار البائع على تنفيذ التزام محدد نقل الملكية، بينما دعوى ثبوت الملكية تقصد بها إثبات أنك مالك العقار تختلف تماماً من حيث الهدف والإجراءات

هل يمكن رفع الدعوى إذا كان سند ملكية البائع عرفياً وغير مسجل؟

نعم، بل هذه من أهم حالات رفع دعوى صحة ونفاذ. المحكمة ستفصل في صحة البيع الصادر للبائع أولاً باختصامه، ثم تفصل في صحة بيعك منه. لكن يجب إثبات ملكية البائع بكل الطرق المتاحة.

إذا وافق البائع لاحقاً على التوقيع، هل تحتاج للدعوى؟

لا بالضرورة. إذا وافق البائع فيمكنكما التوجه مباشرة لمكتب الشهر العقاري لإتمام التسجيل. لكن إذا تراجع فلديك الدعوى التي رفعتها.

هل تنتقل الملكية بمجرد صدور الحكم أم بعد التسجيل؟

الملكية لا تنتقل بمجرد صدور الحكم. يجب تأشير الحكم على هامش تسجيل صحيفة الدعوى في الشهر العقاري. الأثر يعود إلى تاريخ تسجيل الصحيفة ليس إلى تاريخ صدور الحكم

ماذا يحدث إذا باع البائع العقار لشخص ثالث بعد رفع الدعوى؟

لا يضر ذلك إذا كانت صحيفة الدعوى مسجلة قبل تسجيل عقده الجديد. أنت محمي بأولويتك. لكن إذا سجل الثالث قبلك، فقد تفقد حقك لذا يجب التسريع في التسجيل.

كم تستغرق مدة الخمس سنوات لتسجيل الحكم؟

المدة من صيرورة الحكم نهائياً أي بعد انتهاء جميع الطعون عليه أو انقضاء مدة الطعن. لا تؤخر التسجيل، فبعد 5 سنوات تفقد الحماية الرجعية المقررة للمشتري.

الخلاصة

يتوقف نجاح دعوى صحة ونفاذ على إمكان تنفيذ البيع ونقل الملكية قانونًا. لذلك يجب التحقق قبل رفعها من ملكية البائع، وصحة العقد، وتحديد العقار، وسداد الثمن، وشهر الصحيفة، واتصال تسلسل الملكية. فإذا تخلف شرط إجرائي واجب قضت المحكمة بعدم القبول، وإذا ثبت فساد أساس الحق أو استحالة تنفيذه رفضت الدعوى موضوعيًا.

ولشرح الخطوات والمستندات والآثار القانونية العامة راجع صفحة دعوى صحة ونفاذ البيع العقاري.

هل تحتاج إلى فحص عقد البيع قبل رفع الدعوى؟

فحص عقد البيع وملكية البائع قبل دعوى صحة ونفاذ

فريقنا من المحامين المتخصصين في قضايا الملكية والميراث جاهز لمراجعة سند الملكية والعقد والتسلسل القانوني وتحديد أسباب القبول أو الرفض قبل اتخاذ الإجراء القضائي.

تواصل معنا للحصول على استشارة قانونية.

اطلع كذلك على: الطعن بالنقض على الأحكام المدنية في القانون المصري.

image_pdfتحميل PDF
📌 نُشر هذا المقال أولًا على موقع عبدالعزيز حسين عمارhttps://azizavocate.com/أسباب-رفض-دعوى-صحة-ونفاذ-وشروط-قبولها-ق/
تاريخ النشر الأصلي: 2024-07-21
عبدالعزيز حسين عمار محامي بالانقض
عبدالعزيز حسين عمار محامي بالانقض

الأستاذ عبدالعزيز حسين عمار المحامي بالنقض خبرات قضائية فى قضايا الميراث والملكية والمدنى والايجارات وطعون النقض وتقسيم التركات ومنازعات قانون العمل والشركات والضرائب، في الزقازيق، حاصل على ليسانس الحقوق 1997 - احجز موعد 01285743047.

المقالات: 2377