نقض 15973 لسنة 86 ق: إغفال الطلبات الموضوعية ومقابل الانتفاع في دعاوى الغصب

📅 نُشر في:
🔄 آخر تحديث:

محتويات المقال إخفاء

في أحكام المنازعات العقارية المعقدة، يبرز حكم نقض 15973 لسنة 86 ق الصادر بتاريخ 3 يونيو 2025 كمعلم قانوني فارق يوضح التعامل القضائي مع دعاوى الطرد للغصب والمطالبة بمقابل الانتفاع.

قاعة محكمة النقض أثناء نظر نقض 15973 لسنة 86 حول إغفال طلب مقابل الانتفاع ومخالفة الثابت بالأوراق في دعوى الطرد للغصب

لماذا يعتبر هذا الحكم نقض 15973 لسنة 86 ق محورياً؟

حكم نقض تاريخي يعالج مبدأين حاسمين:

  • المبدأ الأول: رفض النعي على إغفال المحكمة الفصل في طلب استلام المباني المقامة على أرض الوقف باعتبارها مستحقة الإزالة.
  • المبدأ الثاني: نقض الحكم جزئياً لمخالفة الثابت بالأوراق والقصور في التسبيب بشأن رفض القضاء بمقابل الانتفاع عن العقار المغصوب.

⚖️ وقائع الطعن: نقض 15973 لسنة 86 ق – قصة نزاع عقاري معقد

خلفية القضية

أقام الطاعن بصفته ناظراً على وقف أحمد علي محمود الخيري الدعوى ضد المطعون ضده، طالباً:

  • طرده من العين محل النزاع.
  • تسليم العين خالية من الأشخاص والشواغل.
  • إلزامه بمقابل انتفاع من تاريخ الغصب حتى التسليم الفعلي.

⚠️ جوهر النزاع

استند الطاعن إلى أن المطعون ضده استولى على مساحة 132 متر مربع من أرض الوقف الخيري وأقام عليها منزلاً بدون وجه حق منذ عام 2002، مما يشكل غصباً صريحاً يستوجب الطرد والتعويض.

📜 المبدأ الأول: إغفال المحكمة الفصل في طلب موضوعي

تنص المادة 193 من قانون المرافعات المصري على: “إذا أغفلت المحكمة الحكم في بعض الطلبات الموضوعية جاز لصاحب الشأن أن يعلن خصمه للحضور أمامها لنظر هذا الطلب والحكم فيه”.

مفاد هذا النص قضاءً: الطلب الذي تغفله المحكمة يظل باقياً على حاله ومعلقاً أمامها، ويكون السبيل إلى الفصل فيه هو الرجوع إلى ذات المحكمة لتستدرك ما فاتها، ولا يجوز الطعن بالنقض في الحكم بسبب إغفاله الفصل في طلب موضوعي.

📊 المبدأ الثاني: مخالفة الثابت بالأوراق في تقدير مقابل الانتفاع

أكدت محكمة النقض أن مخالفة الثابت بالأوراق التي تبطل الحكم تحدث عندما تُحرّف محكمة الموضوع الثابت مادياً بالمستندات، أو تتجاهل أوراقاً مؤثرة في حقوق الخصوم دون مبرر.

المستندالتاريخالدلالة القانونية (المحتوى)
كتاب قسم الأملاك27 مارس 2012قيام المطعون ضده بالتبوير والبناء على مساحة 132 م² بتاريخ 4 أبريل 2002
إيصال تأمين عداد كهرباء31 يوليو 1988توصيل الكهرباء للعقار المقام على أرض التداعي
تقرير خبير الدعوى الأول24 أبريل 2012إثبات قيمة مقابل الانتفاع من تاريخ 4 أبريل 2002

قضاء محكمة النقض

قضت المحكمة بنقض الحكم المطعون فيه جزئياً فيما قضى به من “رفض طلب مقابل الانتفاع ” لأن الحكم أعرض عن بحث مستندات الدعوى ولم يصل إلى تاريخ وضع يد المطعون ضده، وهو ما يُعد مخالفة للثابت بالأوراق وقصوراً في التسبيب.

شرح عملي لحكم نقض 15973 لسنة 86 ق في دعاوى الغصب ومقابل الانتفاع

لا تقتصر أهمية حكم نقض 15973 لسنة 86 ق على أنه عالج نزاعًا عقاريًا بشأن أرض وقف تم وضع اليد عليها، بل ترجع أهميته إلى أنه يوضح للمحامي وصاحب الحق كيف يتعاملان مع نوعين من المشكلات العملية التي تتكرر كثيرًا أمام المحاكم: الأولى هي إغفال المحكمة الفصل في طلب موضوعي، والثانية هي رفض مقابل الانتفاع رغم وجود مستندات قد تثبت تاريخ الغصب أو مدة وضع اليد.

والفهم الصحيح لهذا الحكم يساعد في تحديد الطريق الإجرائي السليم: هل يتم الرجوع إلى ذات المحكمة لاستدراك طلب أغفلته؟ أم يكون الطريق هو الطعن بسبب القصور في التسبيب أو مخالفة الثابت بالأوراق؟ والتمييز بين الحالتين قد يغيّر نتيجة الدعوى بالكامل.

ما المقصود بإغفال الطلبات الموضوعية؟

إغفال الطلبات الموضوعية يعني أن يكون الخصم قد طلب من المحكمة طلبًا واضحًا ومحددًا في صحيفة الدعوى أو الطلبات الختامية، ثم تصدر المحكمة حكمها دون أن تفصل في هذا الطلب لا بالقبول ولا بالرفض. وهنا لا يُعد الطلب مرفوضًا ضمنيًا لمجرد أن الحكم قضى في باقي الطلبات، بل يظل الطلب قائمًا ومطروحًا أمام ذات المحكمة.

ومن أمثلة الطلبات الموضوعية التي قد يقع بشأنها الإغفال في المنازعات العقارية:

  • طلب الطرد للغصب.
  • طلب التسليم خاليًا من الأشخاص والشواغل.
  • طلب مقابل الانتفاع من تاريخ وضع اليد حتى التسليم الفعلي.
  • طلب إزالة المباني أو المنشآت المقامة على أرض الغير.
  • طلب التعويض عن الأضرار الناتجة عن الغصب أو الحرمان من الانتفاع.

ما الطريق الصحيح عند إغفال المحكمة طلبًا موضوعيًا؟

الطريق الصحيح في حالة إغفال المحكمة الفصل في طلب موضوعي هو الرجوع إلى المحكمة نفسها التي أصدرت الحكم، وطلب استدراك هذا الإغفال والفصل في الطلب الذي بقي معلقًا أمامها. فلا يكون الطعن بالنقض هو الطريق المباشر لمجرد الإغفال، لأن الطلب الذي لم تفصل فيه المحكمة لم يصدر بشأنه قضاء حتى يرد عليه الطعن.

لذلك يجب على المحامي قبل إعداد صحيفة الطعن أن يراجع منطوق الحكم وأسبابه والطلبات الختامية بدقة، ليتأكد هل المحكمة رفضت الطلب فعلًا، أم أنها لم تتعرض له من الأساس. والفرق بين الحالتين مهم جدًا؛ لأن رفض الطلب قد يفتح باب الطعن، أما إغفال الطلب فيستلزم الرجوع لذات المحكمة.

شروط المطالبة بمقابل الانتفاع في دعوى الغصب

مقابل الانتفاع هو المبلغ الذي يطالب به المالك أو صاحب الحق نظير حرمانه من الانتفاع بعقاره بسبب وضع يد الغير عليه دون سند قانوني. وفي دعاوى الغصب، لا يكفي أن يثبت المدعي ملكيته أو صفته فقط، بل يجب أن يقدم للمحكمة عناصر واضحة تساعدها على تقدير المقابل المستحق.

ومن أهم الشروط العملية للمطالبة بمقابل الانتفاع:

  • ثبوت الصفة: مثل المالك، الناظر على الوقف، الوارث، الشريك على الشيوع، أو صاحب الحق القانوني في الإدارة والمطالبة.
  • ثبوت وضع اليد دون سند: أي أن يكون المدعى عليه منتفعًا بالعقار أو واضعًا يده عليه بغير عقد أو ترخيص أو سبب قانوني صحيح.
  • تحديد تاريخ بدء الغصب: لأن مقابل الانتفاع يُحسب عادة من تاريخ وضع اليد أو من التاريخ الذي تثبته المستندات.
  • بيان مساحة العقار وطبيعته: لأن تقدير المقابل يختلف بحسب المساحة، والموقع، ونوع الاستغلال، والقيمة الإيجارية المماثلة.
  • تقديم مستندات مؤثرة: مثل محاضر المعاينة، إفادات الجهات الإدارية، تقارير الخبراء، إيصالات المرافق، أو أي دليل يثبت الانتفاع الفعلي.

الإجراءات العملية في دعاوى الطرد للغصب ومقابل الانتفاع

تمر دعوى الطرد للغصب والمطالبة بمقابل الانتفاع بعدة خطوات عملية، وأي نقص في صياغة الطلبات أو المستندات قد يؤدي إلى رفض جزء من الدعوى أو تأخير الفصل فيها.

1. تحديد الطلبات بدقة

يجب ألا تكتفي الصحيفة بطلب الطرد فقط إذا كان الهدف هو الحصول على مقابل الانتفاع أيضًا.

الأفضل أن تكون الطلبات مفصلة، مثل: الحكم بطرد المدعى عليه من عين النزاع، وتسليمها خالية، وإلزامه بأداء مقابل الانتفاع من تاريخ الغصب وحتى التسليم الفعلي، مع إلزامه بالمصروفات ومقابل أتعاب المحاماة.

2. إثبات تاريخ وضع اليد

تاريخ بداية الغصب هو العنصر الأخطر في حساب مقابل الانتفاع. فإذا عجز المدعي عن إثبات هذا التاريخ بدقة،

قد ترفض المحكمة المقابل عن مدة طويلة أو تقدره من تاريخ لاحق.

لذلك يجب تقديم كل مستند يمكن أن يدل على بداية الانتفاع أو البناء أو التعدي أو توصيل المرافق.

3. طلب ندب خبير عند الحاجة

في كثير من دعاوى الغصب، يكون ندب خبير ضروريًا لتحديد حدود العقار، ومساحته، وتاريخ وضع اليد، والقيمة التقديرية لمقابل الانتفاع.

ويجب على الخصم متابعة أعمال الخبير وتقديم مذكرات ومستندات أمامه، لأن تقرير الخبير قد يكون له أثر كبير في تكوين عقيدة المحكمة.

4. التمسك بالمستندات الجوهرية

إذا كانت هناك مستندات مؤثرة مثل إفادة من جهة إدارية، أو تقرير خبير سابق، أو إيصال مرافق يدل على تاريخ الانتفاع، فيجب إبراز دلالتها صراحة في المذكرات.

فلا يكفي إرفاق المستند فقط، بل يجب شرح وجه الدلالة منه وربطه بطلب مقابل الانتفاع.

5. مراجعة الحكم بعد صدوره

بعد صدور الحكم، يجب مراجعته من زاويتين:

  • هل فصل في جميع الطلبات؟
  • وهل تناول المستندات الجوهرية؟

فإذا أغفل طلبًا موضوعيًا، يكون الطريق هو الرجوع لذات المحكمة.

أما إذا رفض الطلب رغم وجود مستندات جوهرية دون بحثها أو حرّف مدلولها، فقد يكون ذلك سببًا للطعن للقصور في التسبيب أو مخالفة الثابت بالأوراق.

أهم المستندات المطلوبة لإثبات الغصب ومقابل الانتفاع

  • سند الملكية أو سند الصفة في إدارة العقار.
  • كشف تحديد أو خرائط مساحية أو مستندات وقف أو شهر عقاري بحسب الحالة.
  • محاضر التعدي أو المعاينة أو إثبات الحالة.
  • مكاتبات الجهات الإدارية أو قسم الأملاك أو الوحدة المحلية.
  • إيصالات كهرباء أو مياه أو غاز قد تثبت تاريخ شغل العقار.
  • تقرير خبير في دعوى سابقة أو في الدعوى الحالية.
  • إنذارات رسمية موجهة إلى واضع اليد.
  • صور فوتوغرافية أو معاينات تثبت البناء أو الاستغلال الفعلي.

الدفوع المهمة في دعاوى الغصب ومقابل الانتفاع

تختلف الدفوع بحسب موقف كل طرف. فالمدعي يتمسك عادة بثبوت الملكية أو الصفة، وثبوت وضع اليد دون سند، واستحقاق مقابل الانتفاع.

أما المدعى عليه فقد يدفع بوجود سند قانوني لوضع اليد، أو بانتفاء الغصب، أو بسقوط بعض المطالبات بالتقادم، أو بعدم دقة تاريخ بداية الانتفاع، أو بالمنازعة في المساحة والقيمة المقدرة.

ومن الدفوع الجوهرية التي يجب الانتباه لها:

  • الدفع بانتفاء سند واضع اليد.
  • الدفع بثبوت الغصب من تاريخ معين بموجب مستند رسمي أو تقرير خبير.
  • الدفع بقصور تقرير الخبير إذا لم يبحث تاريخ وضع اليد أو القيمة الإيجارية المماثلة.
  • الدفع بمخالفة الحكم للثابت بالأوراق إذا تجاهل مستندًا حاسمًا.
  • الدفع بإغفال الفصل في طلب موضوعي والرجوع لذات المحكمة وفقًا للقانون.

أخطاء شائعة يجب تجنبها

  • صياغة طلبات عامة: مثل طلب “كل ما يترتب على الغصب” دون تحديد مقابل الانتفاع صراحة.
  • عدم تحديد تاريخ بداية الغصب: مما يجعل تقدير المقابل ضعيفًا أو غير ثابت.
  • إهمال دلالة المستندات: فالمستند لا يكفي وحده إذا لم يتم شرح أثره القانوني.
  • الطعن بالنقض بسبب الإغفال مباشرة: رغم أن الطريق الصحيح غالبًا هو الرجوع إلى ذات المحكمة للفصل في الطلب المغفل.
  • الخلط بين رفض الطلب وإغفاله: فالرفض قضاء يمكن الطعن عليه، أما الإغفال فيعني أن الطلب لا يزال معلقًا.

الفرق بين إغفال الطلب ورفض الطلب ومخالفة الثابت بالأوراق

من أهم ما يميز حكم نقض 15973 لسنة 86 ق أنه لا يقف عند حدود دعوى الغصب ومقابل الانتفاع، بل يوضح فارقًا إجرائيًا دقيقًا بين حالات قد تختلط على الخصوم، وهي: إغفال الطلب، ورفض الطلب، ومخالفة الثابت بالأوراق.

الحالةالمقصود بهاالأثر القانوني
إغفال الطلب الموضوعيأن تترك المحكمة طلبًا مطروحًا عليها دون أن تفصل فيه قبولًا أو رفضًا.يكون الطريق هو الرجوع إلى ذات المحكمة لتفصل في الطلب المغفل.
رفض الطلبأن تتعرض المحكمة للطلب وتصدر قضاءً صريحًا أو ضمنيًا برفضه.يجوز الطعن على الحكم متى توافرت أسباب الطعن القانونية.
القصور في التسبيبأن تصدر المحكمة حكمها دون أن ترد على دفاع جوهري أو مستند مؤثر.قد يصلح سببًا للطعن إذا كان الدفاع أو المستند مؤثرًا في النتيجة.
مخالفة الثابت بالأوراقأن تبني المحكمة حكمها على فهم يخالف ما هو ثابت فعليًا بالمستندات.قد يؤدي ذلك إلى نقض الحكم إذا أثّر في قضائه.

متى يحق المطالبة بمقابل الانتفاع في دعوى الغصب؟

يحق لصاحب العقار أو صاحب الصفة القانونية المطالبة بمقابل الانتفاع متى ثبت أن الغير وضع يده على العقار أو انتفع به دون سند قانوني صحيح.

ولا يشترط أن يكون الغاصب قد حقق ربحًا فعليًا، بل يكفي أن يكون صاحب الحق قد حُرم من الانتفاع بملكه طوال مدة وضع اليد.

وتقوى المطالبة بمقابل الانتفاع إذا استطاع المدعي إثبات ثلاثة عناصر أساسية: صلته القانونية بالعقار، وواقعة وضع اليد بغير سند، وتاريخ بداية الغصب أو الانتفاع.

وكلما كانت المستندات أكثر وضوحًا في تحديد مدة الغصب ومساحة العقار وطريقة استغلاله، كان تقدير مقابل الانتفاع أكثر دقة.

صيغة طلبات عملية في دعوى الطرد للغصب ومقابل الانتفاع

يمكن أن تصاغ الطلبات في مثل هذه الدعاوى على النحو الآتي، مع مراعاة تعديلها بحسب وقائع كل قضية:

يلتمس المدعي الحكم: بطرد المدعى عليه من عين النزاع للغصب، وتسليمها للمدعي خالية من الأشخاص والشواغل، وإلزام المدعى عليه بأداء مقابل الانتفاع المستحق عن مدة وضع اليد من تاريخ الغصب وحتى التسليم الفعلي، مع إلزامه بالمصروفات ومقابل أتعاب المحاماة.

ويُفضّل في دعاوى الغصب عدم الاكتفاء بطلب عام، بل يجب تحديد طلب مقابل الانتفاع صراحة، وبيان تاريخ بداية المطالبة، وطلب ندب خبير عند الحاجة لتحديد المساحة ومدة وضع اليد والقيمة التقديرية للمقابل المستحق.

خلاصة حكم نقض 15973 لسنة 86 ق

يؤكد حكم نقض 15973 لسنة 86 ق أن التعامل مع دعاوى الغصب لا يكون بمجرد طلب الطرد والتسليم، بل يجب الاهتمام بالمستندات التي تثبت تاريخ وضع اليد وقيمة مقابل الانتفاع.

كما يوضح أن إغفال المحكمة طلبًا موضوعيًا له طريق إجرائي خاص، بينما تجاهل المستندات المؤثرة أو مخالفة الثابت بالأوراق قد يفتح باب الطعن على الحكم.

وبذلك يقدم الحكم درسًا عمليًا مهمًا: قوة الدعوى لا تتوقف فقط على صحة الحق، بل على دقة الطلبات، وترتيب المستندات، وحسن اختيار الطريق الإجرائي المناسب بعد صدور الحكم.

💡 نصائح عملية للمحامين في نقض 15973 لسنة 86 ق

  • دقة الطلبات: افصل بوضوح بين طلب “الطرد من الأرض” وطلب “استلام المباني للإزالة”. لا تعتمد على عبارة المحكمة “رفضت ما عدا ذلك”.
  • تعدد أدلة الغصب: قدّم مستندات متنوعة (محاضر شرطة، إفادات أملاك، إيصالات مرافق) لإثبات تاريخ بدء الغصب بدقة لحساب مقابل الانتفاع.
  • دعوى الإغفال: إذا أغفلت المحكمة طلباً، لا تطعن بالنقض مباشرة، بل ارجع لذات المحكمة بصحيفة جديدة وفق المادة 193 مرافعات.

أسئلة شائعة حول نقض 15973 لسنة 86 ق

ما أهمية حكم نقض 15973 لسنة 86 ق؟

تظهر أهمية الحكم لأنه فرّق عمليًا بين إغفال المحكمة الفصل في طلب موضوعي، وبين رفض طلب مقابل الانتفاع مع وجود مستندات مؤثرة. كما أكد ضرورة بحث المحكمة للأوراق الجوهرية قبل رفض المطالبة بمقابل الانتفاع.

هل يجوز الطعن بالنقض إذا أغفلت المحكمة طلبًا موضوعيًا؟

الأصل أن الطلب الذي أغفلته المحكمة يظل قائمًا أمامها، ويكون الطريق هو الرجوع إلى ذات المحكمة لتفصل فيه، وليس الطعن بالنقض لمجرد الإغفال. أما إذا فصلت المحكمة في الطلب ورفضته، فيجوز بحث أسباب الطعن بحسب عيوب الحكم.

ما المقصود بمقابل الانتفاع في دعوى الغصب؟

مقابل الانتفاع هو تعويض مالي يطالب به صاحب الحق عن مدة حرمانه من الانتفاع بالعقار بسبب وضع يد الغير عليه دون سند قانوني. ويتم تقديره غالبًا وفق مدة الغصب، ومساحة العقار، وطبيعته، وقيمته الإيجارية أو الانتفاعية.

ما أهم مستند لإثبات بداية الغصب؟

لا يوجد مستند واحد يصلح لكل الحالات، لكن من أقوى المستندات: محاضر المعاينة، مكاتبات الجهات الإدارية، تقارير الخبراء، وإيصالات المرافق إذا دلت على تاريخ شغل العقار أو البناء عليه.

متى يكون الحكم مخالفًا للثابت بالأوراق؟

يكون الحكم مخالفًا للثابت بالأوراق إذا حرّف مضمون مستندات الدعوى، أو تجاهل أوراقًا جوهرية لها أثر واضح في النتيجة، أو بنى قضاءه على فهم يخالف ما هو ثابت ماديًا بالأوراق.

الأستاذ عبدالعزيز حسين عمار محامٍ بالنقض والإدارية العليا - about-us

خاتمة

يُعد حكم نقض 15973 لسنة 86 ق من الأحكام المهمة في بيان أثر إغفال الطلبات الموضوعية ، وحدود المطالبة بمقابل الانتفاع في دعاوى الغصب.

ويؤكد الحكم أن دقة صياغة الطلبات، وإثبات تاريخ وضع اليد، وتقديم المستندات الجوهرية، من العناصر الأساسية التي تؤثر في نتيجة الدعوى.

لذلك يجب التفرقة دائمًا بين الطلب الذي أغفلته المحكمة، والطلب الذي رفضته بعد بحثه، لاختيار الطريق القانوني الصحيح.

الأستاذ عبدالعزيز حسين عبدالعزيز

محامي بالنقض والإدارية العليا

خبرة منذ عام 1997
الترافع أمام النقض منذ 2015
متخصص في المنازعات المدنية والعقارية

📍 مقر المكتب: 29 شارع النقراشي، حي النحال، الزقازيق، محافظة الشرقية
لا يقبل المكتب قضايا الجنايات مثل المخدرات والسرقة.

📞 احجز استشارتك القانونية الآن

📌 نُشر هذا المقال أولًا على موقع عبدالعزيز حسين عمارhttps://azizavocate.com/نقض-15973-لسنة-86-ق/
تاريخ النشر الأصلي: 2025-12-19
استشارة قانونية مبدئية قبل اتخاذ القرار

⚖️ هل لديك قضية مشابهة؟ لا تترك موقفك القانوني للتوقعات

كثير من النزاعات المدنية والعقارية وقضايا الميراث تبدأ بتفصيل صغير، لكن هذا التفصيل قد يغيّر مسار الدعوى بالكامل. قبل رفع دعوى، أو تقديم طعن، أو توقيع اتفاق، احصل على تقييم قانوني دقيق من مكتب الأستاذ عبدالعزيز حسين عمار المحامي بالنقض والإدارية العليا.

⚖️ مكتب عبدالعزيز حسين عمار للمحاماة

الأستاذ عبدالعزيز حسين عبدالعزيز، المحامي بالنقض والإدارية العليا، المعروف باسم مكتب عبدالعزيز حسين عمار للمحاماة، يقدم خدمات قانونية في القضايا المدنية والعقارية وقضايا الميراث والطعون أمام المحاكم.

ساعات العمل: من السبت إلى الأربعاء من الساعة 12 ظهرًا إلى 3 عصرًا، بحجز موعد مسبق بالاتصال على 01285743047.

الموقع الرسمي: azizavocate.com

سرية تامة في التعامل مع بياناتك ومستنداتك. هذه الدعوة لا تُعد وعدًا بنتيجة محددة، وإنما بداية لدراسة قانونية متخصصة لموقفك.
عبدالعزيز حسين عمار المحامي بالنقض
عبدالعزيز حسين عمار المحامي بالنقض

الأستاذ عبدالعزيز حسين عمار المحامي بالنقض خبرات قضائية فى قضايا الميراث والملكية والمدنى والايجارات وطعون النقض وتقسيم التركات ومنازعات قانون العمل والشركات والضرائب، في الزقازيق، حاصل على ليسانس الحقوق 1997 - احجز موعد 01285743047.

المقالات: 2363