📅 نُشر في:
🔄 آخر تحديث:
خلاصة كتاب التوقيع الإلكتروني: الرؤية القانونية والتقنية
يقدم هذا المقال استعراضاً تحليلياً دقيقاً لـ “كتاب التوقيع الإلكتروني: ماهيته – مخاطره، وكيفية مواجهتها” للدكتور ثروت عبد الحميد.
ومن واقع ممارستي القانونية كـ محامٍ بالنقض لمدار 28 عاماً، أجد أن هذا الكتاب يضع حجر الأساس لفهم التحول الجذري من وسائل
الإثبات التقليدية إلى الأدلة الرقمية الحديثة في ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات.
أبرز ما يتناوله الكتاب:
- •
الأنواع التقنية: توضيح شامل لصور التوقيعات بدءاً من القلم الإلكتروني وصولاً إلى التوقيع الرقمي المشفر. - •
الحجية القانونية: دراسة مقارنة لمدى قبول التوقيع الإلكتروني في القانون المصري والقانون الفرنسي. - •
هيئة: ITIDA: تسليط الضوء على الدور المحوري لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات في تأمين وتنظيم المعاملات الإلكترونية في مصر. - •
مواجهة المخاطر: استعراض سبل الحماية من القرصنة وضمان سلامة المحتوى الرقمي من التعديل.
أولاً: مفهوم التوقيع الإلكتروني ووظيفته القانونية
يفرق كتاب التوقيع الإلكتروني بين التوقيع التقليدي (الإمضاء، الختم، بصمة الإصبع) الذي يشترط فيه الثبات والمباشرة ، وبين التوقيع الإلكتروني الذي عرفه القانون المصري رقم 15 لسنة 2004 بأنه حروف أو رموز أو إشارات لها طابع متفرد تسمح بتحديد شخصية الموقع وتمييزه عن غيره.
مقارنة بين تقنيات التوقيع الإلكتروني ومستويات الأمان
| نوع التوقيع | الآلية الفنية | مستوى الأمان |
|---|---|---|
| القلم الإلكتروني (Pen-Op) | نقل التوقيع اليدوي عبر ماسح ضوئي ودمجه بالمحرر | منخفض |
| البطاقات والرقم السري (PIN) | اقتران البطاقة برقم سري لإقرار العملية (مثل ATM) | متوسط |
| الخواص الذاتية (Biometrics) | الاعتماد على بصمة العين، نبرة الصوت، أو بصمة الإصبع | عالٍ |
| التوقيع الرقمي (Digital Signature) | نظام التشفير باستخدام زوج من المفاتيح (عام وخاص) | الأمان الأقصى |
ثانياً: حجية التوقيع الإلكتروني في الإثبات (دراسة مقارنة)
يرى المؤلف أن قواعد الإثبات ليست من النظام العام في أغلبها، مما يمنح الأطراف مرونة واسعة في الاتفاق على وسائل الإثبات كاستخدام مخرجات الحاسب الآلي.
- في القانون الفرنسي: يجوز للأفراد حرية الاتفاق على وسيلة الإثبات التي يرتضونها في أغلب الحالات.
- في القانون المصري: منح المشرع المحررات الإلكترونية نفس حجية المحررات الرسمية أو العرفية، بشرط سيطرة الموقع الكاملة على الوسيط وإمكانية كشف أي تعديل.
ثالثاً: اتفاقات الإثبات في العقود المصرفية
تستخدم البنوك “اتفاقات الإثبات” كأدوات قانونية لحماية معاملاتها الإلكترونية[cite: 34, 35]. تتجلى هذه الاتفاقات في:
- إقرار العميل: التوقيع مسبقاً على قبول مخرجات الصراف الآلي (ATM) كدليل نهائي على سحب المبالغ.
- التنازل عن الاعتراض: تنازل العميل عن حق الاعتراض على قيود البنك إلا في حالة ثبوت خلل فني في الأجهزة.
💡 نصيحة المحامي (من واقع خبرة 28 عاماً):
“ماذا أفعل لو كنت مكانك؟ عند التعامل مع التوقيع الإلكتروني في العقود المصرفية، يجب عليك التأكد من تحديث بياناتك لدى البنك فوراً في حال ضياع بطاقتك أو تسريب رقمك السري، لأن التأخير في الإخطار يحملك كافة الآثار القانونية للتوقيعات التي تمت باسمك.”
رابعاً: الضمانات القانونية وجهات التوثيق (ITIDA)
تعتبر هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA) هي السلطة الجذرية في مصر المسؤولة عن منح التراخيص لجهات التوثيق[cite: 50]. وتشمل أركان المنظومة الآمنة:
- جهة التوثيق (PSC): طرف ثالث موثوق يصدر شهادات التصديق الإلكتروني للربط بين التوقيع وشخص الموقع
- البطاقة الذكية (Smart Card): الوسيط الآمن الذي يحتوي على شريحة تخزن بيانات التوقيع تحت سيطرة الموقع الكاملة
- التوقيع الزمني (Time Stamping): تقنية تمنع التلاعب في تواريخ العقود عبر تحديد وقت التوقيع بدقة
خامساً: المسؤولية القانونية والجرائم الإلكترونية
يستعرض الكتاب التحديات الجنائية والمسؤوليات المترتبة على الأطراف
- مسؤولية جهة التوثيق: تلتزم بتحقيق نتيجة فيما يخص صحة بيانات الشهادات وبذل عناية في حماية أنظمتها.
- خيانة الأمانة: تقع في حال ملء بيانات محرر وقع على بياض بخلاف الاتفاق المسبق.
- التزوير والقرصنة: جرم المشرع المصري ممارسات التزوير والقرصنة التي تستهدف أنظمة المعلومات أو التوقيعات.
يقدّم كتاب التوقيع الإلكتروني: ماهيته – مخاطره، وكيفية مواجهتها للدكتور ثروت عبد الحميد دراسة قانونية رصينة تواكب التحول الجذري من وسائل الإثبات التقليدية إلى الإثبات الإلكتروني.
في ظل توسع المعاملات الرقمية، أصبح فهم قانون التوقيع الإلكتروني المصري رقم 15 لسنة 2004 ضرورة لا غنى عنها لكل باحث أو محامٍ.
من واقع خبرتي التي تزيد عن 28 عاماً في القضاء المدني، أؤكد أن الاعتراف بحجية التوقيع هو حجر الأساس لبناء الثقة في المحررات الإلكترونية والمعاملات البنكية الحديثة.
أولاً: مفهوم التوقيع ووظيفته في قانون التوقيع الإلكتروني
يُميّز كتاب التوقيع الإلكتروني بين التوقيع التقليدي (الإمضاء، الختم، بصمة الإصبع) كشرط جوهري للأوراق العرفية وبين التوقيع الإلكتروني الذي يُعرّفه القانون المصري بأنه رموز أو إشارات ذات طابع متفرد تسمح بتحديد هوية الموقع وتمييزه عن غيره.
جدول مقارنة: صور التوقيع الإلكتروني ودرجات الأمان
| نوع التوقيع التقني | الآلية الفنية | مستوى الأمان |
|---|---|---|
| القلم الإلكتروني (Pen-Op) | نقل التوقيع اليدوي عبر الماسح الضوئي | منخفض |
| البطاقات والرقم السري (PIN) | اقتران البطاقة بالرمز السري (مثل ATM) | متوسط |
| الخصائص البيومترية | بصمة العين، نبرة الصوت، أو بصمة الإصبع | عالي |
| التوقيع الرقمي (Digital) | تشفير بمفتاحين (عام وخاص) لضمان عدم التلاعب | الأمان الأقصى |
ثانياً: حجية التوقيع الإلكتروني في الإثبات (مصر وفرنسا)
يُبرز الكتاب أن قواعد الإثبات في القانونين المصري والفرنسي ليست من النظام العام غالباً.
وقد كرس المشرع المصري هذا الاتجاه بمنح المحرر الإلكتروني نفس حجية المحررات الرسمية بشرط
- ارتباط التوقيع بالموقع وحده وسيطرته الكاملة عليه.
- إمكانية كشف أي تعديل يطرأ على البيانات الرقمية
- صدور شهادة تصديق من جهة توثيق إلكتروني معتمدة.
ثالثاً: التوقيع الإلكتروني والعقود المصرفية
تعتبر مخرجات الصراف الآلي والأنظمة البنكية دليلاً قاطعاً في مواجهة العميل وفقاً لـ “اتفاقات الإثبات” المدرجة في عقود الإذعان، حيث يوقع العميل مسبقاً على قبول هذه المخرجات كدليل نهائي.
💡 من واقع خبرتي القانونية:
بصفتي محامياً قضيت 28 عاماً في المحاكم، “ماذا أفعل لو كنت مكانك؟” عند استخدام التوقيع الإلكتروني في البنوك، يجب أن تعلم أن تأخرك في الإخطار عن فقدان البطاقة الذكية (Smart Card) أو تسريب الرقم السري يحملك كامل المسؤولية القانونية عن العمليات التي تمت، حيث يعتبرها القضاء قرينة قاطعة على صحة المعاملة ما لم تثبت خللاً فنياً في أجهزة البنك[.
رابعاً: دور هيئة ITIDA والمسؤولية القانونية
يوضح الكتاب الدور المحوري لـ هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (ITIDA) باعتبارها سلطة التصديق الجذرية في مصر[cite: 50]. وتتوزع المسؤولية في هذه المنظومة كالآتي:
- جهة التوثيق: تلتزم ببذل عناية مشددة والتحقق من الهوية (التزام بتحقيق نتيجة).
- صاحب التوقيع: يلتزم بالمحافظة على أداة التوقيع وعدم إفشائها.
- المسؤولية الجنائية: جرم قانون 15 لسنة 2004 أعمال القرصنة، التزوير، واختلاس الأرقام السرية.
الأسئلة الشائعة حول كتاب التوقيع الإلكتروني
نعم، وفق القانون رقم 15 لسنة 2004، له نفس حجية التوقيع اليدوي متى استوفى الشروط التقنية.
التوقيع الرقمي (Digital Signature) المعتمد على نظام التشفير بالمفاتيح العامة والخاصة.
هي السلطة الجذرية المسؤولة عن تنظيم التوقيع الإلكتروني ومنح التراخيص لمقدمي الخدمة في مصر.
نعم، بموجب “اتفاقات الإثبات” في عقود البنوك التي تجعلها حجة قاطعة على العميل.
يتحمل صاحب التوقيع المسؤولية إذا أهمل في حماية أداته، بينما تضمن جهة التوثيق صحة البيانات في شهاداتها.
تقنية تضمن معرفة الوقت الدقيق للتوقيع لمنع التلاعب بتواريخ العقود والمحررات.
خلاصة القول
إن كتاب التوقيع الإلكتروني هو المرجع الأساسي لفهم التحول الرقمي في الإثبات.
نجاح هذه المنظومة يتطلب تكاملاً بين الحماية التقنية والوعي القضائي.
هل تحتاج إلى مساعدة في توثيق عقودك الرقمية أو مواجهة نزاع قانوني متعلق بالتوقيع الإلكتروني؟
تاريخ النشر: 2025-12-28
🔖 معلومات المرجع: تم إعداد هذه المادة القانونية بواسطة عبدالعزيز حسين عمار – محامي بالنقض. للاطلاع على النسخة المعتمدة، تفضل بزيارة الرابط: https://azizavocate.com/2025/12/كتاب-التوقيع-الإلكتروني-الإثبات-رقمي.html. تاريخ الإتاحة العامة: 2025-12-28.


